رواية · 2026

يوميّات مغتربٍ في بلاد الكفيل

رحلةٌ من رذاذ الصويرة إلى قيود الكفالة..
حكاية جيلٍ ضاع بين الحلم والانكسار.

بقلم عبد الله أبردزّو
غلاف رواية يوميات مغترب في بلاد الكفيل
90 درهم
اقرأ المزيد
الصويرة · المغرب / بلاد الكفيل · الخليج
01 المقدّمة

ماذا يحدث حين يتحوّل الحلم
إلى قاعة انتظارٍ لقطارٍ لا يأتي؟

في روايته الصادمة «يوميات مغتربٍ في بلاد الكفيل»، يغوص الكاتب عبد الله أبردزّو في المسكوت عنه، ليُشرّح بجرأة أدبية نادرة واقع الاغتراب في الخليج بين السبعينيات والتسعينيات.

الرواية ليست مجرد سرد للأحداث، بل ملحمةٌ وجدانيّة تتبع خطى يحيى الهارب من قبضة الفقر، ومحمد الباحث عن الحقيقة الفكرية، ليصطدما بنظامٍ يحوّل الإنسان إلى مكفولٍ مسلوب الإرادة.

إنها قصة الأشجار التي اقتُلعت من تربتها الأصلية، لتُسقى بماء المال المرّ في رمالٍ لا ترحم — وصرخةٌ في وجه كلّ نظامٍ يسلب الإنسان أغلى ما يملك: كرامته.

02 من الرواية

شذراتٌ من النص

خمسةُ مقاطع تُضيء روح الرواية، كنوافذَ صغيرةٍ تُطلّ على عالمٍ كاملٍ من الذاكرة.

1 I
غروب الصويرة
كان غروب الشمس يذوب خلف جزيرة الصويرة كقطعةٍ حمراءَ من نارٍ تغيب في صدر البحر. السماء تميل إلى لون الدم القاني، كأنها جرحٌ مفتوحٌ ينزف ببطءٍ في الأفق البعيد.

في الحافلة المتداعية التي تترك المدينة خلفها، جلس يحيى ملتصقاً بزجاج النافذة، يحدّق في الصورة الأخيرة لمدينته وكأنه يريد أن يحبسها في عينيه قبل أن تضيع إلى الأبد.
2 II
الأشجار المقتلعة
نحن هنا كالأشجار التي نُقلت من تربتها؛ قد تُسقى بماء المال، لكنها أبداً لن تضرب جذوراً.

نحن نعيش في قاعة انتظارٍ كبرى، والقطار الذي ننتظره قد يمرّ ونحن نائمون من شدّة التعب. عندما وضعتُ جواز سفري في يد الكفيل، شعرتُ وكأنني أسلّمه مفاتيح وجودي كله.
3 III
صرخة الكرامة
بشرٌ.. بشر؟ والله ما أنتم بشر! صلواتكم مظهر، وإيمانكم كفر! تدّعون الرحمة، وقلوبكم حجر!

أنتم خيرُ أمّة؟ لا والله أنتم أذلُّ الأمم! كبيركم حرامي، وصغيركم ظلامي!
4 IV
سبعون عاماً
الحياة في أحسن أحوالها لا تتجاوز السبعين عاماً. سبعون سنة! فكّر فيها جيداً... ما الذي يمكن أن نفعله فيها؟ وماذا لو انتهت في لحظةٍ بغتة؟

الأغبياء هم من يجعلون ضباب الغد يحجب شمس اليوم.
5 V
الدمعة الصادقة
الدموع هي الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن تزويرها. تستطيع أن تزوّر أوراقك، شهاداتك، وحتى ابتسامتك، لكنك لا تستطيع أن تزوّر دموعك.

إنها اعترافٌ صامتٌ بأنك مجروح، مسحوق، ومُهان.
03 القيمة الأدبية

لماذا يجبُ أن تقرأ
هذه الرواية؟

01

شهادةٌ إنسانية

توثيقٌ أدبيٌّ نادرٌ لنظام الكفالة في حقبةٍ زمنيّة مفصليّة من تاريخ المنطقة.

02

صراع الأفكار

مواجهةٌ عميقةٌ بين الطموح الماديّ والبحث الفكريّ، بين الحاجة والحرية.

03

لغةٌ شاعرية

أسلوبٌ سرديٌّ يمزج بين قسوة الواقع وعذوبة الوصف الأدبيّ، نثرٌ يحمل روح القصيدة.

04

قضيّةٌ عالمية

قصّةُ كلّ إنسانٍ شعر يوماً أنه مؤقّتٌ في مكانٍ ما، أو غريبٌ في وطنٍ ليس وطنه.

الكاتب عبد الله أبردزّو
04 الكاتب

عبد الله أبردزّو

كاتبٌ وشاعرٌ مغربيّ · يكتب بالأمازيغية والعربية

من مواليد جنوب المغرب، يحمل عبد الله أبردزّو في نصوصه ذاكرةَ الأرض الأمازيغية وأسئلةَ الاغتراب الكبرى. تتنقّل كتاباته بين الشعر والرواية، بين العربية الفصحى ولغة الأجداد، حاملةً صوت من لا صوت لهم.

صدرت له عدّةُ مؤلّفاتٍ بالأمازيغية والعربية، آخرها هذه الرواية التي تُعدّ شهادتَه الأدبية الأكثر جرأةً عن جيلٍ كاملٍ من المهاجرين.

abardazzou.a@gmail.com
05 الإقتناء

أين تجد الرواية؟

الصويرة Essaouira
متوفّرة الآن
مكتبة المعرفة
المغرب
الرّباط Rabat
المعرض الدولي للكتاب · SIEL
رواق تيرّا · مكتبة دار السلام
ابتداءً من 02 ماي 2026
المغرب